مع تعمق تصحيح بيتكوين، عاد الخوف وعدم اليقين والشك، مع إضافة مدير صناديق التحوط الملياردير “راي داليو” لمجموعة كاملة منه.

ففي مقابلة مع رئيس تحرير ياهو فاينانس يوم ٢٤ مارس، صرح مؤسس صندوق التحوط بريدج ووتر أسوشيتس الذي تبلغ تكلفته ١٥٠ مليار دولار أن هناك “احتمالًا جيدًا” بأن الحكومة الأمريكية يمكن أن تحظر بيتكوين تمامًا كما فعلت مع ملكية الذهب في الثلاثينيات.

وأضاف داليو أن ذلك حدث لأن قادة الحكومة في ذلك الوقت لم يكونوا يريدون أن يتنافس الذهب مع النقود الورقية والائتمان كمخزن للثروة.

“إنهم لا يريدون أن تعمل الأموال الأخرى أو تتنافس لأن الأمور يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة. لذلك أعتقد أنه من المحتمل جدًا أن يتم حظر بيتكوين، في ظل مجموعة معينة من الظروف، بنفس الطريقة التي تم بها حظر الذهب”.

كذلك أشار مدير صندوق التحوط الملياردير، الذي وصف بيتكوين في وقتئس ما بأنها “اختراع مذهل” وقارنها بالذهب في يناير، إلى أن حكومة الهند تحاول بالفعل حظر تداول بيتكوين والعملات المشفرة بشكل عام. وأضاف أنه ليس خبيرًا لكنه أكد أنه يمكن تتبعها ويمكن للحكومة تحديد من يتعامل معها.

ومع ذلك، كان هناك القليل من الضوء في نهاية النظرة القاتمة لداليو عندما أقر بأن بيتكوين قد صمدت أمام اختبار الزمن كفئة أصول.

“لقد أثبتت بيتكوين نفسها على مدار السنوات العشر الماضية، ولم يتم اختراقها. وبشكل عام، كانت تعمل على أساس تشغيلي. وقد قامت ببناء متابعين مهمين. لذا فهي مخزن ثروى بديل بشكل أو بآخر. إنها مثل النقد الرقمي. وهذه هي الإيجابيات”.

في ١٦ مارس، صرح داليو أن الحكومة الأمريكية يمكن أن تستهدف أولئك الذين يتخلون عن الدولار مقابل عملة بيتكوين لأنها تصبح “غير مضيافة للرأسمالية” استعدادًا للتغييرات الضريبية “الصادمة” لمعالجة أزمة الديون الوطنية.